فهرس الكتاب

الصفحة 10430 من 18318

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب: الله، الله ربي لا أشرك به شيئًا» . وإن لحظات الولادة من أشق اللحظات على الأم وجنينها لِما فيها من المشقة والكرب وتكون الأم مكروبة فيها كربًا عظيمًا؛ لذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً يُقال في مثل هذه الحالات؛ فعن أبي بكرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» . [صحيح الكلم الطيب لابن تيمية] .

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما أصاب عبدًا هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا» . [صحيح الكلم الطيب لابن تيمية] .

(4) ويبين صلى الله عليه وسلم منزلته عند الله إذا سقط من بطن أمه قبل تمامه:

(وهذا ما يسمى بالسقط) ، فقد ورد بشأنه أحاديث تسر السامعين، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده إن السقط ليجر أمه بِسرَرِه (1) إلى الجنة إذا احتسبته» أي صبرت على فقده. [أحمد (21076) ، وابن ماجه، كتاب الجنائز (1598) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت