وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن السقط ليراغم ربه إذا أدخل أبويه النار، فيقال: أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة، فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة» . [ابن أبي شيبة ج3 ح11887 ومسند أبي يعلي ج1 ح468، ومسند البزار، ج3 ح815] . ومعنى يراغم ربه: أي يغاضبه ويتدلل عليه، يعني: يأتي السقط وهو غضبان من أجل أبيه وأمه (2) . فانظر رحمك الله إلى اهتمام الإسلام حتى بالسقط.
(5) وبعد ولادتهم يؤذن في الأذن اليُمنى للطفل:
عن أبي رافع أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذّن في أُذُن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة. [أبو داود، كتاب الأدب 5105، والترمذي، كتاب الأضاحي 1514. قال المباركفوري في تحفة الأحوذي: والعمل عليه أي حديث أبي رافع في التأذين في أذن المولود عقيب الولادة لأنه يعتضد بحديث الحسن بن عليٍّ رضي اللهُ عنهما الذي رواه أبو يعلى الموصلي وابن السني] .