قلت: ولقد حقق المعلمي اليماني في «تحقيق الفوائد» (ص98 - 100) طرق الحديث، وبيّن ما فيها من متروكين ومجهولين، ثم رد على من قال: «طرقه يقوي بعضها بعضًا» بقوله: «بل يوهن بعضها بعضًا» .
البديل الصحيح
1 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: «فأنا أحق بموسى منكم» ، فصامه وأمر بصيامه.
الحديث صحيح. رواه البخاري (4/ 244) (ح2004) ، واللفظ له، ورواه مسلم (ح1130) ، وفي لفظ لمسلم: «هذا يوم عظيم أنجى الله موسى وقومه وغرَّق فرعون وقومه فصامه موسى» .
2 -عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» .
الحكم: الحديث صحيح. أخرجه أحمد (5/ 296، 297) ، ومسلم (ح1163) ، وأبو داود (ح3435) .
3 -عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه والمسلمون قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه» .
الحكم: الحديث صحيح، أخرجه أحمد (2/ 57) ، ومسلم (ح1136) ، وأبو داود (ح3443) ، وابن خزيمة (ح2082) .
4 -عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده.
الحكم: الحديث صحيح. أخرجه أحمد (5/ 96) ، ومسلم (ح1138) ، وابن خزيمة (ح2083) .