فهرس الكتاب

الصفحة 10535 من 18318

1 -عن أبى الهياج الأسدى قال: قال لى على بن أبى طالب: ألا أبعثك على ما بعثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته. [رواه مسلم] .

2 -عن ثمامة بن شفى قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم بـ"رودس"فتوفى صاحب لنا، فأمر فضالة بقبره فسوى، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بتسويتها. [رواه مسلم] .

3 -عن عبدالله بن شرحبيل بن حسنة قال: رأيت عثمان بن عفان يأمر بتسوية القبور، فقيل له: هذا قبر أم عمرٍو بنت عثمان، فأمر به فسوى. [رواه ابن أبى شيبة وأبو زرعة وصححه الألبانى في تحذير الساجد] .

4 -قال أبو العالية: لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سريرًا عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف له، فأخذنا المصحف، فحلمناه إلى عمر بن الخطاب، فدعا له كعبًا، فنسخه بالعربية، فأنا أول رجل من العرب قرأه مثل ما أقرأ القرآن. فقال خالد بن دينار لأبى العالية: فما صنعتم بالرجل؟ قال حفرنا بالنهار ثلاثة قبور متفرقة، فلما كان الليل دفناه وسوينا القبور كلها، لنعميه على الناس لا ينبشونه، فقلت: وما يرجون منه؟ قال: كانت السماء إذا حبست عنهم أبرزوا السرير فيمطرون. [إغاثة اللهفان (1/ 318، 319) ] .

ثالثًا: نهيهم عن كثرة التردد على القبور والتمسح بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت