فهرس الكتاب

الصفحة 10536 من 18318

عن على بن حسين: أنه رأى رجلًا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل فيها فيدعوه، فدعاه فقال: ألا أحدثك بحديث سمعته من أبى عن جدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:"لا تتخذوا قبرى عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا على، فإن صلاتكم وتسليمكم تبلغنى حيثما كنتم". ويقويه ما أخرجه ابن أبى شيبة وابن خزيمة في حديث على بن حجر وابن عساكر من طريقين عن سهيل بن أبى سهيل: أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالتزمه ومسحه، قال: فحصبنى حسن بن حسن بن على بن أبى طالب، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تتخذوا بيتى عيدًا، ولا تتخذوا بيوتكم مقابر، وصلوا على حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغنى". [انظر تحذير الساجدِ] .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ووجه الدلالة أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل قبر على وجه الأرض، وقد نهى عن اتخاذه عيدًا، فقبر غيره أولى بالنهى كائنًا من كان.

رابعًا: نهيهم عن نصب الخيام على القبور.

1 -ورأى ابن عمر فسطاطًا على قبر عبدالرحمن فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله. [رواه البخارى (تعليقًا) ] .

2 -عن أبى هريرة: أنه أوصى ألا يضربوا على قبره فسطاطا. [رواه عبدالرزاق وابن أبى شيبة وابن سعد وصححه الألبانى] .

3 -عن سعيد بن المسيب: أنه قال في مرضه الذى مات فيه: إذا ما مت، فلا تضربوا على قبرى فسطاطًا. [رواه ابن سعد (5/ 142) ] .

خامسًا: نهيهم عن الصلاة بين القبور أو إليها أو عليها.

1 -عن عمرو بن دينار - وسئل عن الصلاة وسط القبور - قال: ذكر لى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كانت بنو إسرائيل اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد فلعنهم الله تعالى". [رواه عبدالرزاق، قال الألبانى: وهو مرسل صحيح الإسناد (تحذير الساجد) ] .

2 -عن أنس رضى الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بين القبور. [رواه البزار، وصححه الألبانى في أحكام الجنائز] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت