عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل أو ولد فيقول: الحمد لله رب العالمين؛ إلا كان أعطى خيرًا مما أخذ". وفى لفظ آخر عن أنس أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنعم اللَّه على عبد نعمة فقال الحمد لله رب العالمين إلا كان الذى أعطى الله خيرًا من الذى أخذ". [أخرجه ضياء الدين المقدسى في الأحاديث المختارة ج6 ح2196 وقال: إسناده حسن. قلت: وفى سنده شبيب بن بشر، لينه أبو حاتم، وضعفه ابن حبان وابن الجوزى، ووثقه ابن معين] .
ولا شك أن الدعاء مجلبة لكل خير، وفيه شكر الرحمن الذى يزيد مَن شَكَرَه، {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] .
(8) ويقسم صلى الله عليه وسلم للمولود ميراثه بمجرد ولادته:
فعن جابر بن عبدالله قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يرث الصبى حتى يستهل صارخًا، قال: واستهلاله، أن يبكى ويصيح، أو يعطس". [ابن ماجه، وصححه الألبانى برقم (2240) بصحيح ابن ماجه] .
وعن ابن سيرين أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه في حياته ثم مات، فولد له ولد بعدما مات، فلقى عمرو أبا بكر فقال: ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئًا، فقال له أبو بكر: وأنا واللَّه ما نمت الليلة - أو كما قال - من أجله، فانطلق بنا إلى قيس بن سعد نكلمه فأتياه فكلماه، فقال قيس: أما شيء أمضاه سعد فلا أرده أبدًا ولكن أشهدكما أن نصيبى له. [قال الهيثمى (5/ 225) : رواه الطبرانى من طرق رجالها كلها رجال الصحيح، إلا أنها مرسلة لم يسمع أحد منهم من أبى بكر] .
وفى رواية عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يرث المولود حتى يستهل صارخًا وإن وقع حيًّا" [أخرجه الدارمى (3000) ، وهو ضعيف لإرساله] .
(9) ويأمر بإخراج الزكاة عنه بمجرد الولادة أيضًا: