فهرس الكتاب

الصفحة 10631 من 18318

وبالرغم من أن الإيمان بأن الإسلام وحده هو دين الحاضر والمستقبل، فالمسلمون يؤمنون بأن الإسلام هو الحلقة الأخيرة في سلسلة الأديان، وأنه اللبنة الأخيرة التى تم بها البناء واكتملت الشرائع، وأن القرآن هو العهد الأخير من الله إلى عباده إلى قيام الساعة، وأنه جاء بكل ما جاء به جميع الأنبياء والرسل، وأضاف إلى ذلك ما تحتاجه البشرية في حياتها إلى قيام الساعة، قال تعالى: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذى أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبى إليه من يشاء ويهدى إليه من ينيب} [الشورى: 13] ، وأن على المسلم أن يؤمن بجميع ما أنزل الله من كتب، قال تعالى: {الله لا إله إلا هو الحى القيوم نزل عليك الكتاب الحق مصدقًا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام} [آل عمران: 1 - 4] ، كما أن على المسلم أن يؤمن بجميع الأنبياء والرسل، قال تعالى: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} [البقرة: 285] ، وقال تعالى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا .... } [البقرة: 136] ، بالرغم من هذا كله، فقد اعترف الإسلام بجماعات أخرى غير إسلامية هم أهل الكتاب، ونظم حقوقهم وواجباتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت