فهرس الكتاب

الصفحة 10760 من 18318

2 -سد الذريعة فإنها تفضي إلى تعليق ما ليس مباحًا.

3 -أنه إذا علق شيئًا من القرآن فلا بد أن يمتهنه المعلق بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء، ونحو ذلك. (( فتح المجيد ) ).

قال ابن عثيمين رحمه الله: وفي هذا الوقت أصبح تعليق القرآن لمجرد التبرك والزينة كالقلائد الذهبية أو الحلي التي تكتب عليها لفظ الجلالة أو آية الكرسي أو القرآن كاملًا، فهذا كله من البدع، فالقرآن ما نزل ليستشفى به على هذا الوجه، إنما يستشفى به على ما جاء به الشرع.

* خير خلف لخير سلف

قال الله تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم} [التوبة: 100] .

وكذلك التابعون لهم بإحسان راحوا على هذا السبيل ومضوا على نفس الطريق في الحيطة لجناب التوحيد، فراحوا يدافعون عنه وينافحون، ومن الشرك وخطره يحذرون.

ومن الأمثلة على ذلك:

1 -قال ابن كثير في حوادث سنة 236هـ: فيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب، وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس: من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبنا به إلى المطبق (السجن) . [ (( البداية والنهاية ) )] .

2 -قال أبو شامة (ت 665هـ) : ولقد أعجبني ما صنعه الشيخ أبو إسحاق الجبينأني أن أحد الصالحين ببلاد إفريقية في المائة الرابعة، حكى عنه صاحبه الصالح أبو عبد الله محمد بن أبي العباس المؤدب أنه كان إلى جانبه عين تسمى عين العافية كانت العامة قد افتتنوا بها، يأتونها من الآفاق، من تعذر عليها نكاح أو ولد قال: امضوا بي إلى العافية، فتعرف بها الفتنة، قال أبو عبد الله: فإنا في السحر ذات ليلة إذ سمعت أذان أبي إسحاق نحوها، فخرجت فوجدته قد هدمها، وأذن الصبح عليها، ثم قال: اللهم إني هدمتها لك فلا ترفع لها رأسًا. قال: فما رفع لها رأس إلى الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت