3 -الإمام محمد بن عبد الوهاب يتقرب إلى العلي الوهاب بهدم القبور والقباب.
ذكر ابن غنام في تاريخه ما فعله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله مع عثمان بن معمر من هدم القباب وأبنية القبور، فقال: فخرج الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومعه عثمان بن معمر وكثير من جماعتهم إلى الأماكن التي فيها الأشجار يعظمها عامة الناس والقباب وأبنية القبور، فقطعوا الأشجار وهدموا المشاهد والقبور، وعدلوها على السنة، وكان الشيخ هو الذي هدم قبة زيد بن الخطاب بيده، وكذلك قطع شجرة الذيب مع بعض أصحابه.
ومما يجدر التنبيه عليه أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد سلك هذا المسلك الاحتسابي العملي لما كان عنده من شوكة وقوة، ولكنه كان في أول أمره قد سلك مسلك الدعوة برفق ولين، كما قال تلميذه وحفيده الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله: (( كما جرى لشيخنا محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في ابتداء دعوته، فإذا سمعهم يدعون زيد بن الخطاب رضي الله عنه قال: الله خير من زيد تمرينًا لهم على نفي الشرك بلين الكلام، نظرًا إلى المصلحة وعدم النفرة.
ويذكر الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ما فعلوه أثناء دخولهم مكة (شرفها الله) سنة 1218هـ فكان مما قاله: فبعد ذلك أزلنا جميع ما كان يعبد بالتعظيم والاعتقاد فيه، ورجاء النفع، ودفع الضر بسببه مع جميع البناء على القبور وغيرها، حتى لم يبق في البقعة المطهرة طاغوت يعبد، فالحمد لله على ذلك.
4 -جيوش التوحيد بقيادة الأمير سعود بن عبد العزيز تهدم صروح الشرك ومعاقل الوثنية.
يقول المؤرخ ابن بشر عن بعض الأعمال التي قام بها الأمير سعود بن عبد العزيز رحمه الله ما يلي:
ففي حوادث سنة 1216هـ حين توجه سعود بالجيوش إلى كربلاء، فهدم القبة الموضوعة على قبر الحسين.