دعا هذا الدين الحنيف، إلى الاستباق إلى الخير، والتماس أسباب القوة والغلبة، وحض على الحرص على ما ينفع، ونهى عن العجز. قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات} [البقرة: 148] ، وقال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [الأنفال: 60] . وروى مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، أحرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز ) ). وفي (( الجامع الصغير ) )من رواية الطبراني: (( إن الله يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها ) ).