لم يرض الله من الطامحين إلى التسامي في دينهم وعبادتهم أن يقفوا عند حد الاقتداء بشيوخهم وسادتهم وكبرائهم، بل دعاهم إلى الاقتداء بالمثل الأعلى والأسوة الحسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} [الأحزاب: 21] .
وبعد، فلو أطلقنا للقلم العنان لإيراد كل نص في كتاب الله وسنة رسوله يثبت أن الإسلام دين يدعو إلى السمو والطموح والمجد وينهى عن الجمود والانحطاط والتأخر لكتبنا سفرًا ضخمًا. وحسبنا ما أوردنا ففيه للمنصف المتدبر غناء، فما أجل الإسلام من دين، وما أرقى شريعته من شريعة.
اللهم أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة.