فهرس الكتاب

الصفحة 10805 من 18318

لقد درجت الآلة الإعلامية الغربية بكل قنواتها وأشكالها- خاصة في الأحداث الأخيرة- على تزييف الوعى وإثارة اللبس، وإشاعة الشبهات بكل خبث ودهاء، ووقف كثير من الناس حيارى أمام ذلك الطوفان الجارف من التحريف والتزييف، ولقد آن الأوان لأن ننهض بجد لاستنقاذ العقول، وإحياء البصيرة، وإعادة الوعى، تحقيقًا لقول الله تعالى: {قل هذه سبيلى أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين} [يوسف: 108] ، وقوله عز وجل: {وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين} [الأنعام: 55] فهم جميعًا من صناع الحرب والخيانة.

أو ليس عجيبًا أن نبقى نفكر بطريقة تبعد آلاف الأميال عن الواقع الذى نعيشه بعيدًا عن الوسائل العلمية والفكرية الحديثة لاستكشاف مكان الضعف والقوة وصد خطوات المكر والكيد، واضعين نصب أعيينا تخطى حالة الغيبوبة التى نعانى منها، فقد مضى علينا وقت ونحن منعزلون عن الدنيا، نعيش في زيف رسمه لنا أعداؤنا، آن الأوان أن نعيش على الحقائق كما هى بدون مغالطة، آن الأوان لكى نقف مع أنفسنا وقفة حساب نراجع فيها ما مضى، نرجع إلى ربنا، نتمسك بديننا، ولا ندع لأعدائنا فرصة يخترقون فيها صفوفنا، ويحطمون بها قوتنا، وأن نتماسك ونتراص ونتقى الله ربنا، وصدق رب العزة سبحانه حيث يقول: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} [الأنفال: 46] .

ما أحوجنا إلى الدعاء!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت