فهرس الكتاب

الصفحة 11158 من 18318

وتتضاعف شدة الحرمة إذا كان الحصول على هذه الأمور عن طريق الربا كما يفعله بعض الناس التماسًا للشهرة، وقد كانت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ أن ينصرف الناس بعد دفن الميت إلى مصالحهم، وأن يعزى أهل الميت حين المقابلة في الأيام الثلاثة الأولى، ولم يثبت عن مسلمي الصدر الأول أنهم جلسوا في مكان معين بقصد أن يذهب الناس إلى تعزيتهم في موتاهم.

ويسأل: سيد عبد الله عبد الرحمن - الجيزة: عن الحكم في رجل حديث عهد بزواج وينزل منه المني أحيانًا أثناء الصلاة، فما الحكم؟

الجواب: اعلم أيها القارئ الكريم أن المني لا ينزل من الرجل إلا مصحوبًا بشهوة في القبل وقشعريرة في البدن، كما ذكر ذلك ابن عباس رضي الله عنهما لما سأله رجل فقال: إنني كلما بلت تبععه الماء الدافق، فقال له: هل تجد شهوة في قبلك؟ قال: لا، قال: هل تجد قشعريرة في بدنك؟ قال: لا. قال ابن عباس رضي الله عنهما: إنما هي أبردة يجزئك منها الوضوء. والله أعلم.

أجاب عليها سماحة الشيخ: ابن عثيمين رحمه الله

صلاة الفريضة قبل دخول الوقت لا تجزئ

سُئل: إذا صلى الإنسان قبل الوقت جهلًا فما الحكم؟

أجاب: صلاة الإنسان قبل الوقت لا تجزئه عن الفريضة؛ لأن الله تعالى يقول: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتًا} [النساء: 103] ، وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأوقات في قوله: «وقت الظُهر إذا زالت الشمس» إلخ الحديث. [أخرج البخاري] . وعلىهذا فمن صلى صلاة قبل وقتها فإن صلاته لا تجزئه عن الفريضة، لكنه تقع نفلًا، بمعنى أنه يُثاب عليها ثواب نفلن وعليه أن يعيد الصلاة بعد دخول الوقت. والله أعلم.

تحية المسجد مشروعة في كل وقت

سُئل: ما هي أوقات النهي، وعن تحية المسجد قبل صلاة المغرب؛ هل تكون قبل الأذان أو بعده، فأتونا جزاكم الله خيرًا؟

أجاب: أوقات النهي ثلاثة:

الوقت الأول: من صلاة الفجر إلى أن ترتفع الشمس قيد رمح؛ أي إلى ما بعد طلوع الشمس بربع ساعة إلى ثلث ساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت