فهرس الكتاب

الصفحة 11170 من 18318

لا يمكن أن يطول أمد الخصام، وتستمرأ المناوة على المصالحة، والبغضاء والشحنا على التسامح والتعانق والمصافحة، والظن السيئ على الظن الحسن، أو تجف المشاعر بين قوم يقول أحدهم لصاحبه: «إني أحبك في الله» وقد أثر عن الإمام أحمد أن الصلح المقبول هو الذي يعود فيه كلا الطرفين إلى ما كان عليه قبل الخصام «أو كما قال (رحمه الله) فهذا أثر من آثار الحب الصادق، فمن يرض بغير عتاب، ويصفح بلا إعراض، ويصدق قلبه، وتخلص نيته؛ فيكون سمحا في بيعه، سمحا في خصومته، سمحا في عدله، سمحا في صلحه، فلعله يحظى بمنزلة يغطبه عليها النبيون والشهداء، تلك هي منزلة المتحابين في الله تعالى وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت