في هذا الفن بالمعني الذي ذكره العلامة المعلمي، وإليكم مثالا واحدًا مما ذكره العلامة المعلمي من تلك الأمثلة الكثيرة، قال المعلمي في طليعة التنكيل: صالح بن أحمد، ومحمد بن أيوب، قال الخطيب في التاريخ 354/ 13: أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، حدثنا صالح بن أحمد التميمي الحافظ، حدثنا القاسم بن أبي صالح، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عيينة ... قال الشيخ المعلمي: تكلم الأستاذ في هذه الرواية ص97 من التأنيب فقال: (في سنده صالح بن أحمد التميمي وهو ابن أبي مقاتل القيراطي هرري الأصل ذكر الخطيب عن ابن حبان أنه يسرق الحديث .. والقاسم بن أبي صالح الحذاء، ذهبت كتبه بعد الفتنة، فكان يقرأ من كتب الناس، وكف بصره كما قاله العراقي، ونقله ابن حجر في لسان الميزان، ومحمد أيوب بن هشام الرازي كذبه أبو حاتم، ولا أدري كيف يسوق الخطيب مثل ذلك الخبر بمثل السند المذكور، لعل الله سبحانه وتعالى طمس بصيرته ليفضحه فيما يدعى أنه المحفوظ عند النقلة بخذلانه المكشوف في كل خطوة) انتهى.