الأول: ينشأ التعارض من أن يعتقد الإنسان أن الأمر حقيقة دينية، وهو ليس بحقيقة دينية فيصطدم مع الحقائق العلمية الكونية من سنن اللَّه الكونية والتي يراها الإنسان في الآفاق شاهدة الشمس في ضحاها كالاعتقاد بأن النخلة عمة الإنسان لأنها خلقت عن بقية طينة آدم وأثبتنا آنفًا أنها قصة مكذوبة منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فتصطدم مع الحقيقة العلمية في سنن اللَّه الكونية في خلقه والتي أعطى اللَّه فيها خلايا النخل خلقها، وأعطى سبحانه خلايا الإنسان خلقها من كرومسومات (الأمشاج) وما عليها من جينات، كما هو مقرر عند علماء الخلية وما بها من آيات تشهد بتوحيد الربوبية ولازمها توحيد الألوهية.
الثاني: ينشأ التعارض من أن يعتقد الإنسان أن الأمر حقيقة علمية فيجزم بنسبة غير واقعة كتعلق دارون بالمظاهر الخارجية للقرد وربط بين هذه المظاهر وبنى بهواه نظريته الخاطئة في التطور لأن اللَّه لم يشأ يومها أن توجد المجاهر وعلم الخلية التي يرى آيات اللَّه في خلايا الكائنات فبنى نظريته على جهل فعارض خلق اللَّه لآدم عليه السلام في الآيات القرآنية.
الأثر السيئ:
اعتقد الشيخ محمد عبده عفا اللَّه عنا وعنه في العلاقة والتطورية بين القرد والإنسان وتوهم أن نظرية دروان في التطور حقيقة علمية فقال: «إن قصة آدم في القرآن تمثيل» .