كان عدد المهاجرين قليلًا، ولكن كان لهجرتهم هذه شأن عظيم في تاريخ الإسلام، فإنها كانت برهانًا ساطعًا لأهل مكة على مبلغ إخلاص المسلمين وتفانيهم في احتمال ما يصيبهم من المشقات والخسائر في سبيل تمسكهم بعقيدتهم، وكانت هذه الهجرة مقدمة للهجرة الثانية إلى الحبشة ثم الهجرة إلى المدينة.
وهذه أسماء المهاجرين والمهاجرات:
عثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو حذيفة بن عتبة ومعه امرأته سهلة، مصعب بن عمير، الزبير بن العوام، عبد الرحمن بن عوف، أبو سلمة بن عبد الأسد ومعه أمرأته أم سلمة، عثمان بن مظعون، عبد الله بن مسعود، عامر بن ربيعة ومعه امرأته ليلى، أبو سبرة، حاطب بن عمرو، سهل بن بيضاء. [محمد رسول الله 1/ 125]
سرية عبد اللَّه بن جحش سنة 1هـ