ومثل تلك الرواية المكذوبة على الأئمة التي رواها الطبرسي في «الاحتجاج» توجد رواية اخرى في بخاريهم «الكافي» عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: رفع إليّ أبو الحسن عليه السلام مصحفًا وقال: لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [البينة: 1] ، فوجدت فيها اسم سبعين رجلًا من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، قال: فبعث إليّ، ابعث إليّ بالمصحف.
[الكافي في الأصول 2/ 631]
وقال نعمة اللَّه الحسيني في كتابه «الأنوار» : قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين. [الأنوار النعمانية في بيان معرفة النشأة الإنسانية للسيد نعمة اللَّه الجزائري]
ويؤيد هذه الرواية ذلك الحديث الشيعي المشهور، الذي رواه محمد بن يعقوب الكليني عن جابر الجعفي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة. [الكافي في الأصول 1/ 228]
أين مصحف الشيعة المزعوم؟