وورد أيضًا في «الكافي» ما رواه الكليني بسنده عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟ فقال: لا اقرؤوها كما تعلمتم فيجيئكم من يعلمكم؟.
[الكافي في الأصول 2/ 619]
يقول المحدث الشيعي الجزائري في كتابه (الأنوار) : قد ورد في الأخبار أنهم (أي الأئمة) أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان (المهدي) ، فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء، ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، فيقرأ ويعمل بأحكامه. [الشيعة والسنة / لإحسان إلهي الظهير]
ونقل شيخهم محمد بن محمد صادق الصدر في تاريخ ما بعد الظهور (يعني ظهور المهدي) (ص836) عن أبي جعفر عليه السلام قال: «يقوم القائم في وتر من السنين إلى أن قال: فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء» .
وفي يوم الخلاص لكامل سليمان (ص373) عن الإمام جعفر الصادق قال: إذا قام القائم عليه السلام قرأ كتاب الله عز وجل على حده وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام.
وفي يوم الخلاص أيضًا (ص273) عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة وقد ضربوا الفساطيط يعلمون القرآن كما أنزل» .
يا شيعة العالم .. استيقظوا