فسنن الله في الكون لا تتغير ولا تتبدل، وقد رأينا اجتماع أمة الكفر على الإسلام والمسلمين في كل موقف، وما وقع أخيرًا يؤكد ما قلناه سابقًا وعلى صفحات مجلة التوحيد إن أمة الكفر أمة واحدة مهما اختلف لونها، فها هو مجلس الأمن الأمريكي أثناء الأحداث الأخيرة في غزة وفي لبنان والتوافق الأمريكي الفرنسي أقصد التآمر لاستصدار قرار من مجلس الأمن الذي يأتمر بأمر رعاة البقر ومعاونيهم أقصد حلفاءهم أمثال بلير وغيره لتنفيذ الأجندة التآمرية الأمريكية التي تمسك بخيوطها وزيرة خارجيتها التي لم يهزها مئات القتلى من الأطفال والنساء والمدنيين العزل في كثير من المذابح التي ارتكبت على أرض لبنان بأيدي الصهاينة الجبناء أحفاد القردة والخنازير، وتعطي لهم المهلة ليلتقطوا أنفاس الهزيمة في الوقت الذي لم يجرؤ أحدهم على إصدار قرار من مجلسهم الأمريكي بوقف المذابح التي ترتكب ضد الشعب اللبناني، وضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية .. بل جعلوا الفرصة للمدللين اليهود لإعادة الهيبة التي انكسرت، والكرامة اليهودية التي انداست وتمرغت في الطين رغم مؤازرة المتهاونين من أبناء جلدتنا، وصمتهم المميت حتى يتمكن خنازير اليهود من ارتكاب مزيد من المذابح والدمار والإبادة، علَّ ذلك أن يكون غطاءً لما وقع لهم على أرض لبنان وما لاقوه من مقاومة عنيدة من أبناء لبنان دفاعًا عن لبنان ضد عدوٍ غاشم.
ورغم ادعاد الفرنسيين بما ادعاه الروس من قبلهم في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين ومؤازرتهم إلا أن المواقف والأحداث لم تثبت غير نتيجة واحدة ساطعة وهي أن الكفر ملة واحدة!!
القوة الإيمانية .. والتمسك بالدين طريقنا للنصر