وكذلك يقوم المجمع بانتاج تسجيلات صوتية لتلاوة القران الكريم بأصوات كبار القراء.
5 ـ وكذلك تتمثل العناية بالقران الكريم في هذه العصور المتأخرة فيما تقوم بها بعض الدول وبعض الجمعيات الإسلامية من تنظيم مسابقات محلية ودولية لحفظ القران الكريم وتجويده وأبرز هذه المسابقات مسابقة القران الكريم الدولية التي تنظمها المملكة العربية السعودية بمكة المكرمة كل سنه لتلاوة القران الكريم وتجويده وتفسيره وحفظه.
كل هذا يعكس مدى عناية المسلمين بالقران الكريم والمحافظة على سلامته من أي تحريف أو ضياع، فقد بذلوا كل ما في وسعهم في ضمان بقائه كما أنزله الله تعالي بكل حرص واهتمام بالغ، كيف لا! والقران الكريم مصدر عزهم في الدنيا وسعادتهم في الآخرة، لأنه المصدر الأول لتشريع أحكام دينهم والمنظم لأمور دينهم ودنياهم وهو كذلك شفاء لما في الصدور.
6 ـ الترغيب والحث على قراءة القرآن إلى جانب ما ورد من الترغيب والحث على قراءة القران وإقرائه وما في ذلك من الثواب العظيم، والدرجة الرفيعة لحاملها كما وردت بذلك أحاديث كثيرة صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها
ما رواه الشيخان واللفظ للبخاري -من حديث أبي موسي الأشعري رصي الله عنه عن النبي صلي الله علية وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القران كالأترجة، طعمها طيب وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح فيها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانه ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها» .
[رواه البخاري 9/ 56، 66]