وفي الحديث أيضًا من الفوائد: أن من أكثر من شيء عُرِفَ به، وأن أعمال البر قل أن تجتمع جميعها لشخص واحد على السواء، وأن الملائكة يحبون صالحي بني آدم ويفرحون بهم، وأن الإنفاق كلما كان أكثر كان أفضل، وأن تمني الخير في الدنيا والآخرة مطلوب، والعلم عند الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وأن يجمع لنا أبواب الخير، وأن يرزقنا الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يتقبل منا جميع أعمالنا وأن يجعلها خالصة لوجهه، وأن يَهدِيَ ضال المسلمين، وأن يرد عاصِيَهم إلى حظيرة الطاعة لله ولرسوله، وأن يجعلنا من أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحابته أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
رمضان والدعاء
أسامة سليمان
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فإن الدعاء هو الرغبة إلى الله تعالى والتوجه إليه، في تحقيق المطلوب، أو دفع المكروه، والابتهال إليه في ذلك إما بالسؤال، أو بالخضوع والتذلل، والرجاء والخوف والطمع.