1 -وقت السحر: وهو الثلث الأخير من الليل، حيث ينزل رب العالمين نزولًا يليق بذاته سبحانه وينادي خلقه: «هل من مستغفر فأغفر له، هل من داع فأجيبه» . وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم: «إن في الليل لساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله تعالى فيها خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه الله، وذلك في كل ليلة» . [رواه مسلم]
2 -في السجود: فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، يقول جل شأنه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق] ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما السجود فاجتهدوا في الدعاء فجدير أن يستجاب لكم» . [رواه مسلم]
3 -عند الأذان: وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء» .
[صحيح الجامع 818]
4 -بين الأذان والإقامة: فالدعاء بين النداء للصلاة وإقامتها مستجاب؛ لذا أُمر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء في هذا التوقيت، فقال صلى الله عليه وسلم: «الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا» .
[صحيح الجامع 3405]
5 -آخر ساعة من نهار يوم الجمعة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة، منها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا آتاه الله، فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر» . [صحيح الجامع 8190]
6 -دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب لا يُرد، ويوكل الله به ملكًا يقول له: ولك بمثلٍ.
7 -عدم العجلة، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي» . [متفق عليه]
8 -دعاء الصائم، لا سيما في رمضان عند تفتيح أبواب السماء وتفتيح أبواب الجنان وتغليق أبواب النيران، فالعلاقة دائمة بين كل ذلك وبين استجابة الدعاء.
الأدب الثاني: أن يدعو مستقبل القبلة ويرفع يديه في ذل وتضرع لثبوت ذلك كله عن النبي صلى الله عليه وسلم.