فهرس الكتاب

الصفحة 11946 من 18318

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم عيينة بن حصن بن حذيفة على ابن أخيه الحر بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر رضي الله عنه، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولًا كانوا أو شبانًا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة فأذن له عمر، فلما دخل عيينة عليه قال: هِيْ يا ابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجَزْلَ ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى همَّ به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} ، وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقَّافًا عند كتاب الله تعالى. [أخرجه البخاري]

12 -شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر بمشاركتهما إياه في الإيمان بالغيب:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت: لم أخلق لهذا، خلقت للحراثة- قال: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر- وأخذ الذئب شاةً فتبعها الراعي فقال له الذئب: من لها يوم السبعُ يوم لا راعي لها غيري؟ قال: آمنت به أنا وأبو بكر وعمر» . قال أبو سلمة بن عبد الرحمن - الراوي عن أبي هريرة - وما هما يومئذ في القوم.

[أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد]

13 -الصحابة يعدون حب أبي بكر وعمر من حب الله ورسوله ويتمنون صحبتهما في الجنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت