عن أبي أمامة بن سهل قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مَدْخلٌ، من دخله سمع من على البلاط، فدخله عثمان رضي الله عنه فخرج إلينا وهو متغير لونه فقال: إنهم ليتواعدونني بالقتل آنفًا. قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: ولِمَ يقتلونني؟ سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كُفْرٌ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام قط، ولا أحببت أن لي بديني بدلًا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسًا، فبمَ يقتلونني؟ » [أخرجه الإمام أحمد في المسند وفي فضائل الصحابة وأصحاب السنن الأربعة]
7 -ذو النورين والمبادرة إلى الجنة وما يقرب إليها من عمل:
عن أبي عبد الرحمن - هو السُّلميُّ - أن عثمان رضي الله عنه حين حوصر أشرف عليهم وقال: «أنشدكم الله، ولا أنشُدُ إلا أصحابَ النبي صلى الله عليه وسلم: أَلَسْتُمْ تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من حفر رومة فله الجَنةُ فحفرتها؟ أَلَسْتُمْ تعلمون أنه قال: مَن جَهَّز جَيْشَ العُسْرَةِ فله الجَنةُ فجهَّزتهُ؟ قال: فصدقوه بما قال» . [أخرجه الإمام البخاري تعليقًا، وقال الحافظ: وصله الدارقطني والإسماعيلي وغيرهما]
8 -قصة الاتفاق على بيعة ذي النورين وفيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وهو عنه راضٍ: