فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليَّ واللهُ عليَّ أن لا آلو عن أفضلكم؟ قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما فقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدمُ في الإسلام ما قد علمتَ، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلنَّ، ولئن أمَّرْتُ عثمان لتسمعنَّ ولتطعينَّ، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه، وبايع له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدار فبايعوه.
ثالثًا: شرح الحديث