فهرس الكتاب

الصفحة 12084 من 18318

عثمان رضي الله عنه فيقول: تَعالَ أبينْ لك: أما الأولى وهي فراره يوم أحد فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له، نعم فالله عز وجل قال في شأن هؤلاء: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155] . وقال ابن عمر في الثانية: وأما تغيبه عن بدر فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ لك أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه» . قال ابن حجر رحمه الله: بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رقية، روى الحاكم في المستدرك بسنده إلى عروة بن الزبير قال: «خلَّفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان وأسامة بن زيد على رقية في مرضها لما خرج إلى بدر، فماتت رقية حين وصل زيد بن حارثة بالبشارة، وكان عُمُرُ رقية لما ماتت عشرين سنة، ومعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج عثمان أم كلثوم بعد موت رقية، ولما ماتت أم كلثوم قال لعثمان: لو كان عندنا ثالثة لزوجناك» . كما روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «وما زوجته إلا بوحي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت