4 -فيه أن ذهاب الصحابة رضي الله عنهم وانقضاء جيلهم يعقبه ظهور البدع والحوادث في الدين، وقد كان. وهذا كله من دلائل صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
[باختصار من المنهج السلفي للهلالي]
-ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبهم فقال: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لوأن أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم أونصيفه» .
[رواه مسلم]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من سب أصحابي» .
[صحيح الجامع 5111]
أقوال سلف الأمة
1 -عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: لا تسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلمقام أحدهم ساعة ـ يعني مع النبي عليه الصلاة والسلام ـ خير من عمل أحدكم عمره. [رواه ابن أبي شيبة وابن ماجه]
2 -وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: والله لمشهد رجل منهم ـ يعني الصحابة ـ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يغبر منه وجهه خير من عمل أحدكم ولوعُمِّرَ عمر نوح. ثم قال متوعدا من يبغضهم أويسبهم: لا جرم لما انقطعت أعمارهم أراد الله ألا ينقطع الأجر عنهم إلى يوم القيامة، والشقى من أبغضهم والسعيد من أحبهم. [رواه الترمذى وأبوداود]
3 ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان.
4 ـ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ما زلنا أعزه منذ أسلم عمر رضي الله عنه. [أخرجه البخاري]
5 ـ قال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما لهم وما لمعاوية: نسأل الله العافية، وقال لي: يا أبا الحسن إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام. [حكم سب الصحابة لابن تيمية]
6 ـ وقال الحارث بن عتبة: «إن عمر بن عبد العزيز أتى برجلٍ سب عثمان، فقال: ما حملك على أن سببته ـ قال أبغضه، قال: وإن أبغضت رجلًا سببته! قال: فأمر به فجلد ثلاثين سوطًا» . [حكم سب الصحابة 33]