7 ـ عن طارق بن شهاب رحمه الله قال: كنا نتحدث أن عمر ينطق على لسانه ملك. [أخرجه أحمد]
شهادة علي رضي الله عنه بخيرية
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
عن محمد بن الحنفية (وهومحمد بن علي بن أبي طالب) رحمه الله قال: «قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبوبكر قلت ثم من؟ قال ثم عمر. وخشيت أن يقول عثمان قلت ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. [رواه البخاري]
فإذا كان علي يقول هذا وهو في زمان خلافته: أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر؛ فقد اندحضت حجة الرافضة، وأخرست كل الألسنة.
النجاة في اتباع منهجهم والسير على طريقتهم
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: من كان مستنًا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم. [جامع بيان العلم 247/ 2]
وقال الأوزاعى رحمه الله: اصبر نفسك على السنة وقِف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم. [شرح أصول الاعتقاد 1/ 154]
وقال أيضا: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال، وإن زخرفوا لك القول.
[الشريعة للآجرى ص58]
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن خالف قولهم، وفسر القرآن بخلاف تفسيرهم، فقد أخطأ في الدليل والمدلول جميعًا. [التفسير الكبير 229/ 2]
وقال ابن عبد الهادي رحمه الله في [الصارم المنكي 427] : لا يجوز إحداث تأويل في آية أوسنة، لم يكن على عهد السلف، ولا عرفوه ولا بينوه للأمة.
وصدق مالك رحمه الله حيث قال: لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
الصحابة كلهم عدول