فهرس الكتاب

الصفحة 12267 من 18318

وأمة النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بذلك وتصدق به وتعلم أن عيسى ابن مريم عليه السلام رسول من عند رب العالمين، ومن أولي العزم من الرسل، وأنه لم يقتل ولم يصلب كما زعم اليهود والنصارى، وأنه سينزل من السماء في آخر الزمان ويتابع النبي محمدًا - عليه الصلاة والسلام-، وهذا يوجب على أمته أن تسلك سبيله إن كانوا مؤمنين به ويدخلوا في دين الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده، ويشهدوا لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة، ولا شك أن النصارى لو كانوا متبعين لعيسى عليه السلام لاتبعوا محمدًا صلى الله عليه وسلم.

والله الهادي إلى سواء السبيل. وللحديث صلة إن شاء الله.

(1) إنجيل يوحنا (14/ 15، 16) .

(2) أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب (50 جـ6/ 495) ، ومسلم في كتاب الإمارة باب (10 جـ3/ 1471) .

(3) انظر جامع البيان في تفسير القرآن للطبري جـ14/ 188، وأضواء البيان للشنقيطي (جـ3/ 369) .

(4) انظر تعليقه على كتاب تخجيل من حرف التوراة والإنجيل (جـ2/ 703) .

(5) محاسن التأويل لجمال الدين القاسمي (جـ4/ 865) .

(6) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (جـ2/ 293) .

(7) أخرجه البخاري في كتاب المظالم باب (31جـ5/ 121) ، وكتاب أحاديث الأنبياء باب (49 جـ6/ 491) ، ومسلم في كتاب الإيمان باب (71جـ1/ 135) .

(8) فتح الباري شرح صحيح البخاري (جـ6/ 493) .

القصة في كتاب الله

إعداد

عبد الرازق السيد عيد

أصحاب السبت (6)

( .. ويقولون سيغفر لنا) (3)

الحمد لله رب الأرض والسماوات، تسبح بحمده جميع المخلوقات، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للكائنات، أما بعد:

فهذا لقاؤنا السادس حول قصة أصحاب السبت؛ الثالث في الخُلُوف التي جاءت من بعدهم، وقد مرَّ بنا في اللقاء السابق الحديث عما وقعت فيه بعض الفرق المنسوبة إلى الإسلام من شبهات، أصولها تعود إلى التأثر بما فعله اليهود من تحريف للكلم عن مواضعه ومن القول على الله بغير علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت