وما رواه من أحاديث منكرة حتى لا يُظن أنهما اثنان والاسم الغالب هو «زيادة» بكسر أوله وهاء في آخره كما قال الإمام البخاري والإمام النسائي والحافظ ابن حجر في «التقريب» ، حيث قال في «المقدمة» : «أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وألخص إشارة، بحيث لا تزيد كل ترجمته على سطر واحد غالبًا، بجمع اسم الرجل، واسم أبيه، وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم بحيث يكون قائمًا مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه إلا من لا يؤمن لبسه» . اهـ.
6 -قال الإمام ابن حبان في كتابه «المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين» (1/ 304) : «زيادة بن محمد شيخ، يروي عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد روى عنه الليث بن سعد: منكر الحديث جدًا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك» . اهـ.
ثم أقر قول البخاري، قول ابن عدي ثم أخرج هذه القصة دليلًا على أنه منكر الحديث جدًا.
7 -وأورد حديث الرقية التي في هذه القصة الحافظ المنذري في «الترغيب والترهيب» (4/ 305) وعزاه إلى أبي داود.
قلت: وسنده عن أبي داود في «السنن» (1/ 12) (ح3892) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا الليث، عن زياد بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي عن فضالة بن عبيد عن أبي الدرداء به.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في «ضعيف الترغيب والترهيب» (2/ 347) (ح2013) : «ضعيف جدًا» .
قلت: من هذا التحقيق يتبين أن القصة واهية منكرة والحديث الذي جاءت فيه «ضعيف جدًا» .
رابعا: شاهد آخر: