فهرس الكتاب

الصفحة 12484 من 18318

2 -حكاية المرأة التي وهبت نفسها للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وجاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعّد فيها النظر، ولم يأمرها بالتّستر مما يدل على أنها كانت كاشفة وجهها.

3 -ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه، الذي أخبر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العيد، مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكّرهن فقال"تصدقن فإن أكثركن حطب جهنّم"فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين، فقالت: ولم يا رسول الله؟. فلو لم تكن كاشفة لم توصف بذلك.

وقد ناقش العلماء هذا الأمر قديمًا وحديثًا، وممن بحثه حديثًا: الشيخ محمد الأمين الشنقيطى، في تفسيره أضواء البيان في الجزء السادس، عند مروره بسورة النور، وسورة الأحزاب، والشيخ عبد العزيز بن باز، واعتبر العلماء الفيصل في هذا آيات الحجاب التي أنزلها الله في كتابه الكريم، فهو سبحانه له الحكمة البالغة، ويعلم طبائع خلقه، وما يتمثل في النفوس البشرية، منذ خلق آدم، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وما يطرأ على النفوس من تغييرات، وما تصلح به المجتمعات وتستقيم به أحوال أهلها، وما يفسدها بحسب ما أودع الله سبحانه في طبائع البشر من شهوات ورغبات، خاصة عندما يضعف الحارس الإيمانى والحاجز اليقينى، بمراقبة الله في السّرّ والعلن ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت