فهرس الكتاب

الصفحة 12641 من 18318

ثالثًا: الطبيبة التي تعمل في مستشفى تضطر إلى المبيت بالمستشفى ليلة في كل أسبوع (مثلًا) خلال الوردية الليلة التي تكون بالتناوب، وتقضي ليلتها بلا محرم مع زميلها أو مع مريضها أو مع غيرهما من موظفي المستشفى وعماله، هل هذا يرضي الله؟ واإسلاماه!!

طلبة مدرسة التمريض والإنسلاخ من الحياء

رابعًا: طالبة مدرسة التمريض يتم تدريبها على الانسلاخ التام من الحياء ومن الأدب (بمجرد إتمام الدراسة الابتدائية(يعني وهي في الثانية عشرة من عمرها) أو بعد إتمام الدراسة الإعدادية (أي عندما تصل إلى الخامسة عشرة من عمرها) أو بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة والتحاقها بكلية التمريض (وهي في الثامنة عشرة من عمرها) .

وهي إذ ذاك تتعرض يوميًا (منذ صغرها) للاطلاع على عورات الرجال من المرضى والموتى أكثر من طالبات كلية الطب، ولقد سألت أحد أساتذة الطب: «هل هناك رجل يقبل الزواج من الممرضة والحال هكذا؟» فكان رده: «كلهن متزوجات» .

ويبلغ الضلال مداه حينما ترى الممرضة تقوم بتغيير ملابس المريض وتكشف عورته أمام أولاده (أو إخوته) الذكور في حين أنهم يستطيعون القيام بتلك المهمة اليسيرة التي لا تحتاج إلى خبرة، ولكنه التسيب والتبلد والرضا بالمنكر والسكوت عنه.

ثم إن الإنسان ليكاد يصعق عندما يرى عاملة النظافة أو عاملة المطبخ تبقى في حجرة المريض أثناء كشف عورته ولا تسارع إلى الخروج حيث لا ضرورة لوجودها البتة في ذلك الوقت، وكأن العمل بالمستشفى يبيح المحظورات!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت