هو كلام الله المعجز المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر، المتعبد بتلاوته. والقرآن من المشهورات التي لا تحتاج إلى تعريف.
ثالثًا: تعريف الطعن في القرآن:
الطعن في القرآن: هو أحد مباحث علوم القرآن، التي تبحث في الرد على من طعن في كتاب الله، أو زعم تناقضه، أو إشكاله، والرد عليها بالأدلة الشرعية والعقلية والحسية.
هناك عدة مصطلحات في تسمية هذا العلم، ترادف مصطلح الطعن في القرآن وهي:
1 -المتشابه أو المشتبه.
2 -موهم الاختلاف أو مختلف القرآن.
3 -موهم الاضطراب.
4 -أسئلة القرآن.
5 -غامض القرآن.
6 -مشكل القرآن.
أقدم الطعون:
حديث المغيرة بن شعبة قال: لما قدمت نجران سألوني، فقالوا: إنكم تقرءون: {يَا أُخْتَ هَارُونَ} وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك، فقال: «إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم» . [مسلم: 213]
وهذا الطعن الذي ذكر في الحديث، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب عليه، إلا أنه لا يزال يردد إلى يومنا هذا، كما سترى فيما سيأتي إن شاء الله.
معرفة أعداء الإسلام عظيم أهمية القرآن:
عرف أعداء الله أهمية كتاب الله تعالى في نفوس المسلمين، ومدى تعلقهم به، وعلموا أنه هو باعث نهضتهم، ومحيي همتهم، وموحد كلمتهم، وسبب نجاتهم وقوتهم.
يقول الحاخام الأكبر لإسرائيل - سابقًا - مردخاي الياهو، مخاطبًا مجموعة على وشك الالتحاق بالجيش الإسرائيلي: «هذا الكتاب الذي يسمونه القرآن هو عدونا الأكبر والأوحد، هذا العدو لا تستطيع وسائلنا العسكرية مواجهته، كيف يمكن تحقيق السلام في وقت يقدس العرب والمسلمون فيه كتابًا يتحدث عنا بكل هذه السلبية؟! على حكام العرب أن يختاروا؛ إما القرآن أو السلام معنا» . [مجلة البيان: عدد 159 بتاريخ 1421هـ]