فهرس الكتاب

الصفحة 12668 من 18318

وفي بدايات هذا القرن كان الجنود الإيطاليون يتغنون بأنشودتهم: «أنا ذاهب إلى ليبيا فرحًا مسرورًا، لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة ومحو القرآن، وإذا مت يا أماه فلا تبكيني، وإذا سألك أحد عن عدم حدادك فقولي: لقد مات وهو يحارب الإسلام» .

[صلاح الأمة لسيد عفاني 6/ 575]

ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر: «إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن، ويتكلمون العربية» .

[قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله، لجلال العالم، ص31]

ويقول وليم جيفورد: «متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدًا عن محمد وكتابه» .

[المرجع السابق ص49]

ويقول اللورد كرومر في مصر: «جئت لأمحو ثلاثًا: القرآن، والكعبة، والأزهر» . [الخنجر المسموم ص29]

يقول جون تاكلي: «يجب أن نستخدم القرآن - وهو أمضى سلاح - ضد الإسلام نفسه، بأن نعلم هؤلاء الناس - يعني المسلمين - أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا، وأن الجديد ليس صحيحًا» . [مجلة الفقه الإسلامي ص329]

ويقول غلادستون - وزير المستعمرات البريطاني سنة 1895، ثم رئيس الوزراء-: «لن تحقق بريطانيا شيئًا من غاياتها في العرب، إلا إذا سلبتهم سلطان هذا الكتاب، أخرجوا سر هذا الكتاب - يعني القرآن - مما بينهم، تتحطم أمامكم جميع السدود» .

[القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان ص17]

وقال أيضًا: «مادام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا تكون هي نفسها في أمان» .

[منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير ص442]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت