ومن فوائد الحديث زيادة على ما تقدم:
1 ـ الأخذ بالحذر والاحتراس من العدو.
2 ـ أن على الناس أن يحرسوا سلطانهم خشية القتل.
3 ـ الثناء على من تبرع بالخير وتسميته صالحًا.
4 ـ الدعاء له على سبيل المكافأة على تبرعه بالخير.
ثالثا: بعض ما ورد في مناقب سعد بن أبي وقاص
(1) هو أحد السابقين إلى الإسلام
1 ـ عن سعيد بن المسيب: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: «ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام» . [أخرجه البخاري (3727) ]
2 ـ عن عامر بن سعد عن أبيه قال: لقد رأيتني وأنا ثلث الإسلام. [أخرجه البخاري (3726) ]
قال ابن عبد الهادي المقدسي في «محض الخلاص في مناقب سعد بن أبي وقاص» : وقد اتُّفِقَ على تقدم إسلامه، لكن اختلف؛ هل هو الثالث كما قد صح ذلك عنه، أو هو السابع؟ لكن لا خلاف على أنه أحد السبعة الذين سبقوا الناس إلى الإسلام. وقال ابن الأثير في أسد الغابة: أسلم بعد ستة وقيل بعد أربعة، وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة، روي عنه أنه قال: أسلمت قبل أن تفرض الصلاة.
(2) هو من السابقين إلى الهجرة
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم وكانوا يقرئون الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر. ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم .. الحديث [أخرجه البخاري (3925) ]
قال ابن عبد الهادي المقدسي: وقد زعم موسى بن عقبة: عن الزهري أنه إنما هاجر بعد النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن كثير: والصواب أنه هاجر قبله. قلت: وهذا ما ثبت عند البخاري.
(3) هو أول من رمى بسهم في سبيل الله
عن سعد قال: إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، وكنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى إن أحدنا ليضع كما يضع البعير أو الشاة ما له خلط، الحديث.
[البخاري (3728) ]