فهرس الكتاب

الصفحة 12699 من 18318

2 ـ عن عائشة بنت سعد أن أباها قال: تشكيت بمكة شكوًا شديدًا فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، ثم ساق الكلام عن الوصية وفي آخر الحديث قال: ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني ثم قال: «اللهم اشف سعدًا وأتمم له هجرته» . فمازلت أجد برده على كبدي فيما يخال إليَّ حتى الساعة. [البخاري 5659]

3 ـ وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم سدِّدْ سهمه، وأجبْ دعوته، وحببه إلى عبادك» .

[أخرجه أبو نعيم في الحلية، وابن عساكر في تاريخ دمشق]

(6) موت النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنه راضٍ

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما طعن وقالوا له: أوصِ يا أمير المؤمنين، استخلف، قال: ما أجد أحدًا أحقَّ بهذا الأمر من هؤلاء النفر ـ أو الرهط ـ الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ فسمَّى عليّا وعثمان والزبير وطلحة وسعدًا وعبد الرحمن، وقال يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء ـ كهيئة التعزية له ـ فإن أصابت الإمرة سعدًا فهو ذاك، وإلا فليستَعِنْ به أيكم ما أُمِّرَ، فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة.

[البخاري 3700، وأحمد 1/ 15]

(7) هو أحد العشرة المبشرين بالجنة

1 ـ عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيد بن الجراح في الجنة» . [أخرجه أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى وأبو يعلى وابن حبان والبغوي في شرح السنة]

2 ـ وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة، فقال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، والزبير في الجنة، وطلحة في الجنة، وسعد في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة» فقيل له: من التاسع؟ قال: أنا. [أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي في الكبرى وابن أبي عاصم في السنة، وابن أبي شيبة في المصنف]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت