قلت: هذه هي السنة العملية والقولية للنبي صلى الله عليه وسلم عند الفراغ من دفن الميت كان يقف على القبر يدعو له بالتثبيت، ويستغفر له ويأمر الحاضرين بذلك، أما حديث البراء لم يلحد الميت، ولم يفرغوا من دفنه، وحتى يُعَدَّ اللحد، جلس النبي صلى الله عليه وسلم وجلس الصحابة حوله، والرسول صلى الله عليه وسلم كانت جلسته ذِكْرًا، فذكَّر الحاضرين بالموت وما بعده حتى ينتهوا من إعداد اللحد ويفرغوا من دفن الميت فيقوم صلى الله عليه وسلم على قبره.