فهرس الكتاب

الصفحة 12823 من 18318

قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر قال: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعرفت أنه الحق فعُقرت حتى ما تقلني رجلاي، وحتى هويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات. [صحيح البخاري ح4454 وابن حبان وغيرهما]

ميراثه صلى الله عليه وسلم

عن عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا أمة، إلا بغلته البيضاء التي كان يركبها، وسلاحه وأرضًا جعلها لابن السبيل صدقة. [البخاري ح2739 ومسلم وأصحاب السنن وغيرهم]

توحيد الألوهية الخالص عند نساء الإسلام

مهر المسلمة التوحيد

عن أنس رضي الله عنه قال: خطب أبو طلحة أم سليم ـ قبل إسلامه وهي مسلمة، فقالت: إني آمنت، فإن تابعتني على ديني تزوجتك، قال: فأنا على مثل ما أنتِ عليه، فتزوجته أم سليم وكان صداقها الإسلام. وفي رواية قالت: ألستَ تعلم أن إلهك الذي تعبد نَبَتَ من الأرض؟ قال: بلى، قالت: أفلا تستحي؟ تعبد شجرة؟ إن أسلمت فلا أريد منك غيره ـ أي لا أريد منك صداقًا غير الإسلام ـ قال: حتى أنظر في أمري، فذهب ثم جاء، فقال: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فقالت: يا أنس ـ ابنها ـ زوَّج أبا طلحة، فزوّجها. [النسائي (6/ 114) ]

لقد كسبت أم سليم زوجًا، وكسبت ما هو أعظم من ذلك، هداية رجل على يديها يظل في ميزانها إلى أن تلقى ربها يوم القيامة «لأَن يهدي بك الله رجلا واحدًا خير لك من الدنيا وما فيها» . إنها تعرف حقا معنى الزواج؛ زوج مسلم صالح، وبيت مؤمن ناجح. أذلك خير أم التي تبحث عن المظاهر والتكاثر، من كل عَرَض الدنيا على حساب الدين والمبادئ والأخلاق ثم بعد ذلك تشكو من زوجها سوء العِشْرة؟!

جهاز عروس ترجو ما عند الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت