ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يُصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان؛ فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم اعط ممسكًا تلفًا» . [متفق عليه]
وقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لا يرد سائلًا.
[رواه البخاري]
وقال صلى الله عليه وسلم: «من كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له» . [رواه مسلم]
وقال أيضًا: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» . متفق عليه.
وعن جابر رضي الله عنه قال: «ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط فقال لا» . [متفق عليه]
لزوم التعفف لمن كان فقيرًا
وفي المقابل نرى أن الإسلام يحث الفقراء على التعفف والرضا باليسير والاجتهاد في اجتناب سؤال الخلق، يقول ربنا سبحانه وتعالى: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة: 273] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ومن يستعفف يُعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله» . [متفق عليه]
وقال أيضًا: «لا تُلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحدٌ منكم شيئًا فتُخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره فيُبارك له فيما أعطيته» . [رواه مسلم]
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجهه مزعة لحم- أي قطعة لحم-» . [متفق عليه]
وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يتكفل لي أن لا يسأل الناس شيئًا فأتكفل له بالجنة؟» فقلت: أنا، فكان لا يسأل أحدًا شيئًا.
[رواه أبو داود وصححه الألباني]
مَنْ تحل لهم المسألة