وفي «البيان» : «الموصل - بفتح الميم وسكون الواو - معروف، والزوراء يطلق على دجلة بغداد وعلى بغداد لأنها أبوابها الداخلة جعلت مُزْوَرَّة عن الخارجة» .
أحاديث مكذوبة في فضل مدينة «قم» ؟!
يجعل الروافض منزلة «قم» في منزلة تعلو وتسمو على منزلة الكعبة والمدينة حيث بدلوا وحرفوا في كل ما جاء على لسان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تمامًا كما فعل اليهود والنصارى.
وكُتب الشيعة ومصادرهم تطفح بهذا الكلام فهم يعتبرون بلاد المسلمين والعرب شر البلاد لا خير إلا في معاقلهم.
وعن مدينة «قم» يقول محمد باقر المجلسي في كتابه «بحار الأنوار» (ج2/ص207) : «عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لمَّا أسْرِي بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونًا من الزعفران، وأطيب ريحًا من المسك، فإذا فيها شيخ على رأسه برنس، فقلت لجبرائيل: ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونًا من الزعفران، وأطيب ريحًا من المسك؟ قال: بقعة شيعتك وشيعة وصيك عليّ. فقلت: مَن الشيخ صاحب البرنس؟ قال: إبليس. قلت: فما يريد منهم؟ قال: يريد أن يصُدهم عن ولاية أمير المؤمنين ويدعوهم إلى الفسق والفجور، فقلت: يا جبرائيل أهو بنا إليهم، فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصر اللامع. فقلت: قم يا ملعون! فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم، فإن شيعتي وشيعة عليّ ليس لك عليهم سلطان، فسميت «قم» . اهـ.