فهرس الكتاب

الصفحة 13296 من 18318

أولاً: فضل تنفيذ الحدود:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حدٌّ يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحًا» . «صحيح ابن ماجه وغيره» .

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومة لائم» . «صحيح ابن ماجه» .

ثانيًا: لا شفاعة في الحدود إذا وصلت إلى السلطان:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه، لم يزل في سخط الله حتى ينزع عنه، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال. صحيح الجامع ح6196

وعن عائشة رضي الله عنها: أن قريشًا أهمتهم المرأة المخزومية، التي سرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ومن يجترئ عليه إلاَّ أسامة حِبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فخطب فقال: يا أيها الناس، إنما ضلَّ من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق منهم الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها. «متفق عليه» .

ثالثًا: هل الحدود زواجر فقط أم جوابر:

جوابر: بمعنى أنها تجبر صاحب المعصية وتنقيه من الذنب (أي كفارات) .

زواجر: بمعنى أنها تزجره وتزجر غيره، وعليه عقوبة أخروية.

فيها ثلاثة آراء: قيل: جوابر، وقيل: زواجر، وقيل: بالتوقف.

(مع ملاحظة أن قتل المرتد على ارتداده غير داخل في المسألة، فلا نقاش أن قتله غير مكفر لذنبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت