فهرس الكتاب

الصفحة 13310 من 18318

ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد، وزير الملاحدة، النصير الطوسي وزير هولاكو شفا نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه، فعرضهم على السيف حتى شفا إخوانه الملاحدة، واشتفى هو، فقتل الخليفة والقضاة والمحدثين، واستبقى الفلاسفة والمنجمين والطبائعيين والسحرة، ونصر في كتبه بطلان المعاد، وأنكر صفات الرب جل جلاله، من علمه وقدرته، وحياته وسمعه وبصره، وأنه لا داخل العالم ولا خارجه، وليس فوق العرش إله يعبد البتة.

واتخذ الملاحدة مدارس وحاول جَعْلَ إشارات إمام الملحدين ابن سينا مكان القرآن فلم يقدر على ذلك، فقال: هي قرآن الخواص، وذلك قرآن العوام، وحاول تغيير الصلاة وجعلها صلاتين فلم يتم له الأمر، وتعلم السحر في آخر حياته، فكان ساحرًا يعبد الأصنام، وبالجملة فكان هذا الملحد هو وأتباعه من الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر». «إغاثة اللهفان 2/ 266، 267» .

إمام الضلالة الخميني يمتدح الطوسي!

هذه الفعال القبيحة يشيد بها إمام الضلالة الخميني فيقول: «ويشعر الناس بالخسارة أيضًا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام» . «الحكومة الإسلامية ص128» .

وجاء دور المتصوفة

وأما المتصوفة فأكثرهم يسير في ركاب الظلمة والمستعمرين، لأنهم تربوا على ذلك كما قال الشعراني: «أخذ علينا العهد بأن نأمر إخواننا أن يدوروا مع الزمان وأهله كيف داروا، ولا يزدرون قط من رفعه الله عليهم، ولو في أمور الدنيا وولايتها» . «البحر المورود 292» .

دور الطريقة التيجانية في ترسيخ أقدام فرنسا في الجزائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت