ومن الفهم في كتاب الله عز وجل ما فهمه ابن عباس رضي الله عنهما لما سأله عمر بن الخطاب مع من حضر من أهل بدر وغيرهم عن سورة: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} ، فلم يقل إلا ابن عباس: «أنها نعي الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم إلى نفسه، وإعلامه بحضور أجله» وموافقة عمر له في ذلك، وخفاء ذلك على غيرهما من الصحابة، وابن عباس إذ ذاك أحدثهم سنًا، وأين تجد في السورة الإعلام بأجل رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا الفهم الخاص؟ والقصة في البخاري وغيره.
هداية الله تعالى لامرأة عند غضب زوجها