وهنا تتجلى الفضيلة في ختم الأنبياء به، فهؤلاء يحرفون كلام الله والتوراة بين أيديهم، أما القرآن والسنة ففيهما كل الأحكام ولا تخفى على أحد، ويعلمها كل علماء المسلمين وكثير من عوامهم، والأدلة موجودة محفوظة وإن كان هناك تعطيل لبعض الأحكام أو أكثرها في بعض الأقطار، إلا أن النص محفوظ وواضح لمن أراد العمل به بخلاف الشرائع السابقة فهي غير محفوظة.
وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.