فهرس الكتاب

الصفحة 13820 من 18318

قلت: والموضوع هو الكذب المختلف المصنوع المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

تاسعًا: جدال لقلب الحقائق

هذه العبادة التي لم تثبت في السنة، والتي هي معتقد إمامهم، والتي خبرها باطل قد يأتي الشاويش بالتهويش ليثبت هذا الباطل ويجادل بالباطل ليدحض به الحق الثابت في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» . متفق عليه من حديث عائشة.

وقال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21] .

قلت: ولكن الطرقية - كما بينا آنفًا - يقلبون الحقائق في الاعتقاد والحديث.

عاشرًا: مجمع البحوث الإسلامية وهزيمة الشاويش والطريقة العزمية

لقد بيَّن مجمع البحوث الإسلامية، وهو أكبر مؤسسة علمية في الأزهر الشريف أن قصة شرب بول النبي صلى الله عليه وسلم والتبرك به مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولقد نشرت ذلك جريدة «الأهرام في عددها (44008) حيث جاء فيها: «أكد مجمع البحوث الإسلامية في جلسته رفضه الفتوى جملة وتفصيلاً مما دعا الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية إلى سحب جميع نسخ كتابه المتضمنة تلك الفتوى وغيرها من الأسواق؛ حيث سيقوم بحذف هذه الفتوى ومراجعته مرة أخرى» . اهـ.

ثم نشرت جريدة «الجمهورية» في عددها (19520) : «أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهور أمس إصراره على فتوى البول رغم مناقشات مجمع البحوث الإسلامية معه على مدى جلستين ساخنتين انتهت بإعلان المجمع اعتذار المفتي وسحب الكتاب المتضمن الفتوى من الأسواق» .

الحادي عشر: جدال بغير علم لقلب الحقائق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت