فهرس الكتاب

الصفحة 13823 من 18318

7 -الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه «التقريب» بين منهجه فيه فقال: «إني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به بأَلْخصِ عبارة وأَخْلَصِ إشارة بحيث لا تزيد كل ترجمة عن سطر واحد غالبًا، يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده ومنتهى أشهر نسبته ونسبه وكنيته ولقبه مع ضبط ما يشكل من ذلك الحروف ثم صفته التي يختص بها من جرح وتعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم» . اهـ.

8 -التطبيق في «التقريب» (2/ 468) قال الحافظ ابن حجر: «أبو مالك النخعي الواسطي اسمه عبد الملك ... متروك من السابعة» . اهـ.

قلت من (7، 8) يتبين أن أصح ما قيل في أبي مالك النخعي أنه متروك كما قال من سبر حاله الإمام النسائي بأنه متروك.

9 -وهذا المصطلح عند الإمام النسائي له معناه، ولقد بينه الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص191) حيث قال: «ولهذا كان مذهب النسائي ألا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه» . اهـ.

10 -فإذا قال الهيثمي في أبي مالك النخعي «ضعيف» فالمرجع للإمام النسائي في معرفة درجة الضعف بأنه ضعف شديد لقول الإمام النسائي متروك.

11 -ولكن الشاويش أكثر من التهويش في تسعة وخمسين سطرًا لم يذكر فيها دقة هذا التحقيق بأن أبا مالك النخعي ضعيف ضعفًا شديدًا لا يصلح للمتابعات والشواهد، وأكثر الجدال ليقلب حقائق الرجال ولم يذكر قول الإمام النسائي الذي سبر حال أبي مالك النخعي ووقف أمام قول الهيثمي ظنًا منه أنه سيجد لقصة أم أيمن شاهدًا أو متابعًا.

12 -ثم ذهب ليجادل مرة أخرى بغير علم في قول يحيى بن معين في أبي مالك النخعي: «ليس بشيء» ، وقال: الشاويش معناه: «لم يرو حديثًا كثيرًا» .

قلت: وهذا أيضًا من الغش والتدليس؛ لأن «ليس بشيء» لم تكن له حالة واحدة، فمن تتبع «تاريخ ابن معين» والكتب التي نقلت من «التاريخ» يجد أن قول ابن معين في الراوي «ليس بشيء» يستعمل على ست حالات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت