هذا الطريق الثاني الذي جاءت به القصة أيضًا طريق تالف وعلته الواقدي.
1 -أورده الإمام الذهبي في «الميزان» (3/ 662/7993) قال: «محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم الواقدي المدني القاضي صاحب التصانيف، قال أحمد بن حنبل: هو كذاب يقلب الأحاديث» .
2 -قال الإمام ابن عدي في «الكامل» (6/ 241) (98/ 1719) : سمعت عبد الملك بن محمد يقول: ثنا عبد الوهاب بن الفرات الهمداني سألت يحيى بن معين عن الواقدي فقال: «ليس بثقة» .
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية عن يحيى قال: محمد بن عمر بن واقد ليس بشيء، قال معاوية: قال لي أحمد بن حنبل: هو كذاب».
3 -قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 1/21) : «سألت أبي عن محمد بن عمر الواقدي المدني فقال: متروك الحديث» .
4 -قال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري حدثنا إسحاق بن منصور قال: قال أحمد بن حنبل: «كان الواقدي يقلب الأحاديث، يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ونحو هذا» . قال إسحاق بن راهويه: كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث.
5 -قال الإمام البخاري في «الضعفاء الصغير» (ت334) : «محمد بن عمر الواقدي: قاضي بغداد «متروك الحديث.
6 -قال الإمام النسائي في «الضعفاء والمتروكين» (ت531) : «متروك الحديث» .
قلت: ولقد بين الحافظ ابن حجر في «شرح النخبة» (ص69) معنى هذا المصطلح عند النسائي فقال: «مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه» . اهـ.
بهذا التحليل يتبين من أقوال أئمة الجرح والتعديل أن القصة من هذا الطريق واهية لما فيه من الكذابين أو المتروكين.