وقوله تعالى: {فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} وهو هذه الحُمْرة التي تكون بعد الغروب، {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} أي: وما جمع وضمّ تحت ظُلْمته، {وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ} أي: تم وصَارَ بَدْرًا، {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ} جواب القسم، وقد قال العلماء فيه نحوًا من سبعة وعشرين قولاً، ولعل أرجحها: لتنتقلُن أيها الناس يوم القيامة من مَشهدٍ إلى مشهدٍ، ومِن مَوقفٍ إلى موقف، ومن حالٍ إلى حال، فالله المستعان. وقوله تعالى: {فَمَا لَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ (20) وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لاَ يَسْجُدُونَ} هذا تعجبٌ من كُفْرِ الكافرين، {الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ} ، والقرآنُ يتلى عليهم، {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}
[المرسلات: 50] ،
{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
[الجاثية: 6] ،