1 -المعاشرة بالمعروف: لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ، وهذا يشمل كل جميل في المعاملة مع زوجته، والرفق مع الزوجة والإحسان إليها من مظاهر اكتمال الخلُق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (والحديث في صحيح الترمذي) : «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلقًا، وخياركم خياركم لنسائهم» .
2 -تعليمها الضروري من أمور دينها، أو أن يأذن لها أن تحضر مجالس العلم، حتى تزكِّي نفسها، وتعمل بما تتعلم، فالعمل الصالح لابد له من توافر العلم.
3 -وإن من أعظم الحقوق للزوجة أن يأمرها بإقامة دين الله تعالى، والمحافظة على الصلوات في وقتها، {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}
[طه: 132] .
وأن يمنعها من التبرج والاختلاط، ولا يسمح لا أن تفسد في خلق أو دين، وفي الحديث المتفق عليه: « .. الرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته» .
4 -أن يأذن لها في الخروج من البيت إذا احتاجت إليه؛ كأن ترغب في الصلاة في المسجد، أو في زيارة أهلها وأقاربها أو جيرانها، مع مراعاة الضوابط الشرعية.
5 -ألا يفشي سرها، ولا يذكر عيوبها، فهو أمين عليها، ولا يذكرها إلا بخير، وقد سبق التحذير من ذكر أسرار الفراش.
6 -استشارتها في الأمور وخاصة التي تخصها وأولادهما، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يستشير نساءه ويأخذ برأيهن، كما في صلح الحديبية عندما قال لأصحابه: «قوموا فانحروا، ثم احلقوا» ، فلم يقم منهم أحد، حتى دخل على أم سلمة رضي الله عنها، فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت: يا نبي الله أتحب ذلك؟ أخرج، ولا تكلم أحدًا منهم كلمة حتى تنحر بُدَنَك، وتدعو حالقك فيحلقك.
فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًا. (صحيح البخاري) .
7 -عدم السهر خارج المنزل إلى ساعة متأخرة من الليل، فإن هذا يؤرقها، وربما يدبُّ في صدرها الشكوك والوساوس إن طال السهر وتكرر.